دراسة حديثة جداً : ( شخص من كل ثلاثة ) مصابين بفيروس كورونا, تماثلوا للشفاء، تم تشخيص ( وجود إضطراب عقلي ونفسي ) لديهم، بعد ( ٦ أشهر ) !

- دراسة حديثة جداً : ( شخص من كل ثلاثة ) مصابين بفيروس كورونا, تماثلوا للشفاء، تم تشخيص ( وجود إضطراب عقلي ونفسي ) لديهم، بعد ( ٦ أشهر ) !
بحسب دراسة حديثة ( ٦ نيسان / أبريل ٢٠٢١ )، إن ( واحدًا من كل ثلاثة إصابات / وشفي بعد ذلك ) بفيروس كورونا – في دراسة أجريت على أكثر من ٢٣٠,٠٠٠ مريض معظمهم من الأمريكيين – تم تشخيصهم بأنه مصاب ( باضطراب دماغي أو نفسي ) في غضون ستة أشهر ، مما يشير إلى أن الوباء قد يؤدي إلى موجة من ( المشاكل العقلية والعصبية )

دراسة حديثة جداً : ( شخص من كل ثلاثة ) مصابين بفيروس كورونا, تماثلوا للشفاء، تم تشخيص ( وجود إضطراب عقلي ونفسي ) لديهم، بعد ( ٦ أشهر ) !
قال الباحثون الذين أجروا التحليل إنه لم يكن واضحًا كيف تم ربط ( ألاصابة بفيروس كورونا ) بحالات نفسية مثل ( القلق والاكتئاب )، لكن هذه كانت التشخيصات الأكثر شيوعًا من بين ١٤ اضطرابًا تم تشخيصها بواسطة الدراسة
قال الباحثون
حالات ما بعد ألاصابة بفيروس كورونا، من السكتة الدماغية والخرف والاضطرابات العصبية الأخرى كانت نادرة، لكنها لا تزال مهمة، خاصة في أولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا ومرضوا بشكل شديد.
قال پاول هاريسون Paul Harrison، أستاذ الطب النفسي في جامعة أكسفورد الذي شارك في قيادة العمل
” على الرغم من أن المخاطر الفردية لمعظم الاضطرابات صغيرة، إلا أن التأثير على جميع السكان قد يكون كبيرًا “
لاحظ ماكس تاكيت Max Taquet، وهو أيضًا طبيب نفسي في أكسفورد عمل مع هاريسون
” أن الدراسة لم تكن قادرة على فحص الآليات البيولوجية أو النفسية ذات العلاقة، وإن هنالك حاجة إلى بحث عاجل لتحديدها، بهدف منعها أو علاجها “.
يشعر خبراء الصحة بقلق متزايد من الأدلة على ارتفاع مخاطر الإصابة باضطرابات الدماغ والصحة العقلية بين الناجين من فيروس كورونا.
وجدت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثين العام الماضي
” أن ٢٠ ٪ من الناجين من فيروس كورونا قد تم تشخيصهم بإضطراب نفسي في غضون ثلاثة أشهر “
النتائج الجديدة، التي نُشرت في مجلة لانسيت للطب النفسي، حللت السجلات الصحية لـ ( ٢٣٦,٣٧٩ ) مريضًا بسبب فيروس كورونا، معظمهم من الولايات المتحدة، ووجدت أن ٣٤ ٪ تم تشخيصهم بأمراض ( عصبية أو نفسية ) في غضون ستة أشهر.
قال العلماء
إن الاضطرابات كانت أكثر شيوعًا لدى مرضى فيروس كورونا، مقارنة بالمجموعات ( المقارنة )، من الأشخاص الذين تعافوا من ( الأنفلونزا أو التهابات الجهاز التنفسي ) الأخرى خلال نفس الفترة الزمنية، ولم يتعرضوا للإصابة بفيروس كورونا، مما يشير إلى أن فيروس كورونا، كان له تأثير واضح عليهم
( القلق ) بنسبة ١٧ ٪
و
( اضطرابات المزاج ) بنسبة ١٤ ٪
هما الأكثر شيوعًا
ولا يبدو أنهما مرتبطان بمدى خفة أو شدة إصابة المريض بفيروس كورونا
من بين أولئك الذين تم إدخالهم إلى العناية المركزة بسبب الإصابة بفيروس كورونا ( الحاد )، أصيب
٧ ٪ بسكتة دماغية في غضون ستة أشهر
وتم تشخيص ما يقرب لـ ٢ ٪ بالخرف.
وقال خبراء مستقلون إن النتائج مثيرة للقلق.
” هذا بحث مهم للغاية، إنه يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن فيروس كورونا، يؤثر على كل من الدماغ والعقل بشكل متساوٍ “
سايمون ويسلي Simon Wessely ، رئيس قسم الطب النفسي في كينجز كوليدج لندن
وقالت ليا ميليغان Lea Milligan، الرئيسة التنفيذية لجمعية أبحاث MQ Mental Health الخيرية
” إن تأثير فيروس كورونا على الصحة العقلية للأفراد يمكن أن يكون شديدًا، يساهم هذا في ارتفاع مستويات الأمراض العقلية بالفعل ويتطلب المزيد من البحث العاجل “
ما هو الفرق بين الاضطرابات العصبية والنفسية؟
الاضطرابات العصبية
تحدث الاضطرابات العصبية بسبب خلل أو تلف في الجهاز العصبي، يشمل ذلك الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب.
تشمل قائمة الاضطرابات العصبية الأكثر بروزًا
( الصرع، التصلب المتعدد، مرض هنتنغتون، مرض باركنسون ومرض الزهايمر )
يخضع علاج هذه الأنواع من الاضطرابات إلى اختصاص طبيب الأعصاب.
عادةً ما يتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي MRI، لإكتشاف وتشخيص وجود إحدى هذه الحالات في الدماغ.
إذا حصل المريض على مثل هذا التشخيص، فإن خيارات العلاج ستشمل الإجراءات الجراحية والعلاج الطبيعي والعلاج النفسي والأدوية.
الاضطرابات النفسية
عادةً ما ترتبط الاضطرابات النفسية بالسلوك المضطرب والحالة العاطفية للمريض.
يندرج علاج هذه الأنواع من الاضطرابات ضمن اختصاص الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي أو المعالج المرخص.
تحدث هذه الأنواع من الاضطرابات لعدة أسباب.
تشمل قائمة الأسباب المحتملة للاضطرابات النفسية ما يلي:
الصدمة ( إساءة معاملة الأطفال، وفاة أحد أفراد الأسرة، والكوارث الطبيعية )
الوراثة ( بعض الناس لديهم تاريخ عائلي من المرض العقلي )
تعاطي المخدرات ( المخدرات أو الكحول )
الحالات الطبية مثل الالتهابات
الضرر قبل الولادة
عيوب الدماغ أو الإصابات
تشمل الاضطرابات النفسية الشائعة الاضطرابات العصبية النمائية (ADHD ، التوحد)
الاضطراب ثنائي القطب والاضطرابات ذات الصلة ( الهوس ، الاكتئاب )
اضطرابات القلق ( القلق الاجتماعي ، القلق العام ، الذعر ، قلق الانفصال ، والرهاب)
الاضطرابات المرتبطة بالتوتر (PTSD)
الاضطرابات الانفصالية ( فقدان الذاكرة ) واضطرابات الأكل ( فقدان الشهية والشره المرضي ) والإدمان.






